29 يوليو 2008

يتقارب عالما التلفزيون والويب أكثر فأكثر. في هذا الصدد، تهم شركة “نت فليكس” (Netflix)، وعنوان موقعها الإلكتروني Netflix Online Movie Rentals - Rent DVDs, Classic Films to DVD New Releases , وتعمل في مجال بيع وتأجير الأفلام السينمائية والتلفزيونية عبر الإنترنت، في تسويق ديكودر جديد يدعى “روكو” (Roku) يخول المستعمل في ثوان معدودة نقل الأفلام التي يشتريها من هذه الشركة عبر الإنترنت الى جهازه التلفاز.
هكذا، يتفادى المستعمل مشاهدة الأفلام على شاشة الكمبيوتر الصغيرة ولا يجد نفسه مضطراً لخوض عملية وصل كابلية معقدة بين الكمبيوتر والتلفزيون.
سيباع الديكودر الجديد بسعر يتراوح بين 300 و400 يورو بأوروبا. وستتمكن الشركة من منافسة “أبل” بشراسة.
المصدر :
http://tkne.net/vb/showthread.php?t=39529
ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »
29 يوليو 2008
معدل رواتب المهندسين والتقنيين العرب
نريد أن نناقش اليوم قضية رواتب المهندسين والتقنيين العرب في العالم العربي. نعم .. في العالم العربي ، لأن الكثير من المهندسين العرب يعملون في دول أجنبية مثل أمريكا والدول الأوروبية ، ومثل هؤلاء لا نستطيع ان نشركهم في دراستنا هذه الا من باب المقارنة.
فواقعنا العربي الأليم أساسه خلل اقتصادي في توزيع الثروات كما يقال. ولتأكيد هذه المقولة ، دعونا نبحث في رواتب المهندسين في الدول الاخرى ونقارنه بمعاشات المهندسين العرب ( ان صح القول ) فهي لا توفر في اغلب الاحيان الا معاش الشخص من طعام وشراب .. فلا سكن خاص ، ولا تعليم جيد للابناء ، ولا تطوير للنفس بالدورات ولا ولا ولا ..
دعونا نأخذ على سبيل المثال (لا الحصر) نبذه عن معدلات الرواتب في امريكا .. حسب موقعEngineering Degree Online
الصورة أعلاه .. توضح لنا معدل الرواتب السنوية لحملة تخصص الميكانيكا، ولو أخذنا اقل معدل وهو 56078 دولار، فلو قسمنا هذا الرقم على 12 شهراً .. لنستخرج الراتب الشهري لوجدنا انه يبلغ حوالي 4673 دولارا.
اذن فالمهندس الميكانيكي ، الذي يحمل بكالوريوس فقط يحصل على 4673 دولار شهريا ، لو حولناها الى ريالات سعودية (الدولار = 3.75 ريال سعودي) مثلا لوجدنا أنها تبلغ 17524 ريال سعودي.
وعلى حد علمي المتواضع .. ان هذا الراتب حلم للمهندسين في السعودية، ولا يحصل عليه الا من يعمل في شركة مثل ارامكو او سابك .. وعددهم قليل جداً ..
ماذا لو حولنا هذا المبلغ الى جنيهات مصرية ؟ او سودانية ؟ او ريالات قطرية ؟ او يمنية ؟ كم سيكون المبلغ ؟ وماهو وجه المقارنه ؟
اذن .. حتى لا استبق الامور .. نود منك عزيزي صديق موقع التقنية (اكبر تجمع للمهندسين العرب) أن تشاركنا في استفتاء الموقع ولنرى كم هي رواتب المهندسين العرب في دولهم ..
تابع معنا من هنا
ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »
28 يوليو 2008

ستقوم ياهو بتقديم حل مع Zimbra للدخول لأي بريد الكتروني كياهو, Gmail و AOL Mail, plus و عدة تطبيقات أخرى, إن كنت متصلا أو غير متصل بالانترنت.
مع تقديم “زيبرا” تستهدف ياهو تلبية حاجيات المستخدمين أكثر و جعلهم يصلون لأي معلومات يريدون أينما و كيفما شاءوا إن كانوا متصلين أو غير متصلين بالانترنت. على سبيل المثال سيتمكنوا من الوصول للبريد في السيارة أو حتى و هم على متن الطائرة.
Zimbra هو تطبيق مفتوح المصدر و سيكون الجيل الثاني و المقبل من الايميل.
يجدر بالذكر أن ياهو قامت بالاستحواذ على البرنامج العام الماضي مقابل 350 مليون دولار. النسخة حاليا في المرحلة الثالثة للباتا و ممكن تحميلها من قبل العامة عن طريق هذا الموقع.
على هذا الموقع يمنكم التعرف على البرنامج أكثر.
How To Install Zimbra Collaboration Suite (ZCS) On Ubuntu - Page 3 | HowtoForge - Linux Howtos and Tutorials
المصدر :http://www.tkne.net/vb/showthread.php?t=39489
ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »
27 يوليو 2008
مقال بقلم : م. فهد عبده الرفاعي
تصور أنك راكب في طائرة متوجه من مدينة الى اخرى ، وفجأة وقبل الهبوط بدقيقة او دقيقتين تتأرجح الطائرة وتحصل كارثة لا قدر الله !
وتصور أنك في ملعب كرة قدم تشاهد مباراة بين فريقي الهلال والنصر .. و اثناء المباراة يسقط حارس مرمى فريقك المفضل مصابا على الارض دون اي احتكاك مع اللاعبين نتيجة احتراق عين هذا الللاعب !
الحالتين اعلاه ذكرتهما لانه من المشاهدات و المسموعات التي بتنا نعايشها هذه الايام مع ظهور تقنية جديدة قديمة ادخلت وبشكل غير مدروس على السوق السعودية وربما الاسواق العربية والعالمية لتباع على الافراد العاديين دون ادنى مسؤولية او اجراء رسمي او ترخيص. انها اجهزة شعاع الليزر بعيدة المدى التي تصل احيانا الى اكثر من 5 كلم في اي اتجاه.
كعادتي وانا اتصفح جرائدنا السعودية كل يوم ، تفاجأت منذ نحو اسبوع او اكثر بورود اخبار عن محاولات عبثية لبعض المواطنين الغير مسؤولين بتوجيه شعاع الليزر الى الطاثرات وخاصة مقدمة الطاثرات حيث يقبع الطيارون مستعدون للهبوط . وتعد عملية الهبوط من اعقد الاعمال التي يقوم بها الطيار رغم قصر الفترة التي يحتاجها للهبوط الا ان هذه اللحظات البسيطة التي لا تتجاوز الدقيقة او الدقيقتين احيانا الا انه يكون مستحضرا هو ومساعده كل حواسه لتنفيذ الهبوط على افضل وضع وبدون مشاكل. تخيل لو ان خلال هذه الثواني المعدودة التي يحاول الطيار فيها تنفيذ عملية الهبوط تم تسليط شعاع ليزر على عينيه او حداهما لمدة ثانيتين فقط .. ماذا سيحصل ؟
يقول العلماء .. ان تسليط شعاع الليزر الى العين قد يسبب حالة عمى مؤقته تماما كما لو ان الشخص نظر الى الشمس مباشرة .. وقد يدوم هذا العمى الى اكثر من دقيقة في بعض الحالات .. !! تصور في هذه اللحظات .. ان طائرة بها 200 راكب . . ويقودها طيار أعمى .. يحاول الهبوط بها .. ماهو شعورك تلك اللحظة ؟
ان ما يقلق كثيرا هو انتشار مثل هذه الاجهزة او ماتسمى بـ Laser pointers للاستخدام الشخصي في الاسواق في المحلات التجارية او بيعها عبر الانترنت. قديما كنا نرى البرفسور او الاستاذ الجامعي او اي محاضر يحمل مشع ليزر صغير للتأشير على ما يشرحه في محاضراته وكان لو المؤشر احمراً في الغالب اضف الى ان شدة اضاءته كانت متواضعه ولا تصل الى لمسافات محدودة طبقا للمواصفات وعادة مثل هذه المؤشرات والتي تباع بشكل شرعي ورسمي محلات القرطاسية وتجهيزات الكمبيوتر ونحوها لا تتجاوز خرجها او طاقتها الواحد ملي وات - 1mW. هذه الايام انتشرت مثل المؤشرات وبنفس الحجم احيانا ولكن اختلفت الطاقة التي تنتجها ومدى الشعاع الناتج منها.
على سبيل المثال ، الولايات المتحدة الامريكية توجد منظمتان مسؤلتان عن مواصفات مثل هذه المؤشرات ، وهما الهيئة الوطنية للمواصفات او American National Standard و ومنظمة الاطعمة والادوية Food and Drug Administration (FDA) ، وقد قامتا هاتين المؤسستين بتصنيف اشعة الليزر بناء على طاقته على نوعين ، فهناك شعاع الليزر ذا الطاقة الاقل من واحد ملي واط ويسمى Class 2 ، و الشعاع ذا الطاقة من 1 الى 5 ملي واط ويسمى Class 3a وهما المسموح لهما في صناعة المؤشرات التي تباع في الاسواق للمستخدمين العاديين ، وهناك تصنيف اخر وهو لشعاع الليزر من 5 الى 500 ملي واط ويسمى Class 3b وهو غير مسموح به في صناعة المؤشرات نظرا لخطورة استخدامه من قبل المستخدمين العاديين ونظرا لما هذا الشعاع من الاثار على الانسان عند تسليط الشعاع بشكل مباشرة على العين او البشره حتى لو كان لمدة ربع ثانية من الوقت.
ظهر حديثا ما يسمى بمؤشرات الليزر الاخضر ، وقد دخلت الى الاسواق منذ عام 2000 م وشعاع الليزر في هذه المؤشرات يصل الى 300 ملي واط ويختلف اللون نتيجة اختلاف الدايود الالكتروني المستخدم في انتاج هذا الشعاع وتركيبه ويتم انتاج هذا الشعاع عادة لاستخدامه في العروض المسرحية او السينما ونحو ذلك.
في عالمنا العربي وفي السعودية بالذات ، تستطيع الحصول على مؤشر ليزر ذا اللون الاخضر بمبلغ لا يتجاوز 200 ريال سعودي اما عن طريق الانترنت او عن طريق الباعة الغير محترفين في السوق السوداء بالقرب من محلات الكمبيوتر او الحراج والاسواق الشعبية التي عادة لا تخضع لحملات التفتيش المستمرة من قبل بلديات المناطق. وتبلغ خرج مثل هذه المؤشرات ما يفوق 200 ملي واط اي مايجعلها تدخل في النطاق المحظور في امريكا وهو النطاق Class 3b .
وقد صادف ان وجدت عدد من المواقع العربية التي تسمح لعرض مثل هذه المؤشرات للجميع وباسعار رخيصة جدا كماهو موضح من الصورة ادناه. وعلى الرغم من الاعلانات التي تقول ان مثل هذه المؤشرات تصل الى 100 ملي واط او 200 ملي واط الا انه في الحقيقة مثل هذه الارقام هي وهمية مقابل الاسعار الزهيدة التي تطلب مقابلها الا فهي اقل من هذه الارقام ولكن ماهو اكيد انها اكثر من 5 ملي واط اي انها من النوع المحظور عالميا.
ضمن تصنيف غير مصنف | Comments Off
27 يوليو 2008
اليوم اقدم لكم قناة علمية رائعة .. هذه القناة على موقع يوتيوب ..
القناة تعطي دروسا بالفيديو في مجالات الهندسة وهي مقدمة مع المعهد الهندي للتكنولوجيا والمعهد الهندي للعلوم وبدعم من قبل وزارة تطوير الموارد الانسانية الهندية ..
الحقيقة القناة رائعة وبها الكثير من الدروس وخاصة في هندسة الاتصالات والكهرباء والميكانيكا وغيرها من فروع الهندسة
الهند .. هي أم تكنولوجيا المعلومات ان حق لنا ان نطلق عليها ذلك .. ومثل هذه الدولة الفقيرة .. تنتج هذه البرامج الرائعة وتقفز فوق الامم الصناعية منها وغير الصناعية لتصبح في المقدمة ..
كم هو محزن حالنا يا عرب .. محزن
تفضل من هنا واطلع واستمتع بالقناة
http://www.youtube.com/user/nptelhrd
ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »
27 يوليو 2008
تقنية المعلومات اختصارا (IT)[1] اختصاص واسع يهتم بالتقنية و نواحيها المتعلقة بمعالجة و إدارة المعلومات ، خاصة في المنظمات الكبيرة .
بشكل خاص ، تقنية المعلومات يتعامل مع الحواسب الإلكترونية و برمجيات الحاسوب لتحويل و تخزين و حماية و معالجة المعلومات و أيضا نقل و استعادة المعلومات .لهذا السبب ، يدعى غالبا اخصائيو الحواسيب و الحوسبة بإخصائية تقنية المعلومات . القسم الذي يهتم بتقنيات التشبيك و البرمجيات في شركة معينة يدعى قسم تقنية المعلومات . من الأسماء التي تطلق هذا القسم أيضا . أسماء مثل : قسم خدمات المعلومات (IS) أو نظم المعلومات الإدارية (MIS), مزود الخدمة المنظمة managed service provider او (MSP) .
[عدل] مواضيع في تقنية المعلومات
ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »
27 يوليو 2008
إنه من الإيجابي أن تعقد دول العالم القمة الثانية للمعلومات في تونس، بعد أن عقدت قمتها الأولى في جنيف قبل سنتين مما يوحي باهتمام الكبار والصغار في عالمنا ليس بالمعلوماتية فقط بل بردم الفجوة المعرفية (الرقمية) بين الدول والشعوب الغنية والفقيرة التي مازالت تتسع كل عام، رغم اهتمام البشرية بها، مما يؤدي إلى نتائج سلبية جداً على الشعوب والبلدان الفقيرة في مختلف المجالات العلمية والمعرفية والاقتصادية والاجتماعية ويزيد مشكلاتها وتبعيتها للبلدان المتقدمة ويهدد هويتها القومية، ويقطع عليها أية فرصة محتملة لتحقيق التقدم الحقيقي وتأسيس البنية التحتية المؤهلة التي تساعد على تحقيق قفزة معرفية لابد منها للشعوب والبلدان المتخلفة لتحافظ على مكان لها في عالمنا عالم ثورة الاتصال والمعلومات.
حققت البشرية مع ثورة المعلومات ثورتها الثالثة، وانتقلت نتيجة هذه الثورة من حال سياسي واقتصادي واجتماعي وإنساني إلى حال أخرى شديدة الاختلاف، فقد تطورت معارف الأفراد ووعيهم مرات عديدة في سنوات قليلة، وأدت ثورة المعلومات ووسائلها التقنية إلى وضع النتاج المعلوماتي والعلمي والثقافي والاقتصادي والإنساني بين يدي كل فرد يرغب في الاطلاع عليه، وأتاحت للشعوب الفقيرة الوصول إلى ثروة معلوماتية غير مسبوقة، وتحقق تواصل فوري وسريع وآني بين الأفراد بعضهم مع البعض الآخر وبينهم وبين مراكز الأبحاث والدراسات والمعلومات، وأهّلهم للوصول في التو واللحظة إلى آخر النتاج العلمي في أي مكان كان، كما أتاحت لهم الاطلاع على حياة الآخرين من أفراد وشعوب في أقصى أقاصي الأرض وعلى خبراتهم وتجاربهم ومشكلاتهم ونجاحاتهم وإخفاقاتهم، ووضعت الصحافة والكتب والحركة الثقافية والفكرية بين يدي الجميع، وحولت العالم فعلاً إلى قرية صغيرة لا سر فيها، وفي الخلاصة أوجدت إمكانيات عملية وفكرية هائلة يمكن لكل فرد في عالمنا أن يستفيد منها بدون عناء.
لكن هذا التطور غير المحدود وضع الشعوب الفقيرة والمتخلفة وعالمنا كله أمام مشكلات جديدة، تقيّد الشعوب الفقيرة بأكثر مما تطلق يدها، وتزيد تخلفها أمام التطور العالمي بأكثر مما تساعد على تطورها، وتوسع الفجوة بينها وبين البلدان المتقدمة رغم ردمها فجوات تطور سابقة، ومع أن البلدان المتخلفة تسير إلى الأمام إلا أن الفجوة تتسع يوماً وراء يوم حتى غدت مشكلة شديدة التعقيد متعددة الأبعاد ذات تأثير على مختلف مناحي الحياة. ويبرز ذلك جلياً عندما نتذكر أن لغة المعلوماتية السائدة هي الإنجليزية وأن مراكز البحث والدراسات قائمة في البلدان المتقدمة وفي الولايات المتحدة خاصة وأن إدارة الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) تقع بيد الأقوى أي الولايات المتحدة الأميركية، ويمكن أن نستنتج في ضوء ذلك أن عملية المعلوماتية برمتها أصبحت بيد الدولة العظمى في عالمنا، وأنها أخذت تستغلها لتخدم سياساتها الاقتصادية والسياسية والايديولوجية والاجتماعية وغيرها، وصار من المتعذر الوقوف بوجه مطلبها وإدارة المعلوماتية خاصة وأنها أكبر المنتجين للمعلومات وأكبر المسيطرين على الشبكة، وربما الوحيدة القادرة على رقابة الشبكة، في الوقت الذي لم تعد فيه البلدان الأخرى بما فيها المتقدمة سوى من الشركاء الثانويين في حال دول أوروبا أو المستهلكين في حال البلدان الأخرى.
إن القضية ليست قضية تقنية فقط، أو امتلاك أجهزة حواسيب بنسب مرتفعة قياساً لعدد السكان أو حتى استخدام هذه الحواسيب على نطاق واسع، وإنما هي في إنتاج المعلومات والقدرة على تخزينها في مراكز معلومات وأبحاث، والحق بإدارتها فضلاً عن وجود قوانين تسمح بحرية الاتصال والتواصل والحصول على المعلومات وتداولها، ومحو الأمية المعلوماتية، وإيجاد الظرف الاقتصادي المواتي لإمكانيات استخدامها، إضافة لشروط أخرى عديدة تتعلق بمرحلة التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والفكري في أي بلد من البلدان، ولاتنفع مثل هذه المؤتمرات بردم الفجوة المعلوماتية والرقمية أو إتاحة الفرصة للبلدان النامية لتكون شريكاً متكافئاً فعالاً.
إن العرب معنيون كغيرهم من البلدان النامية بردم الفجوة المعلوماتية التي نشأت خلال الثلاثين عاماً الماضية، لكن المشكلة قد تكون عربياً أكثر تعقيداً و(إيلاماً) فمازالت البلدان العربية لم تستطع محو الأمية (الألفبائية) حتى الآن فداهمتها ثورة المعلومات ووجدت نفسها تواجه الأمية الثانية، فازداد العبء وتضاعفت المصاعب، وإن كانت الأمية الأولى (الألفبائية) حيدت شرائح كبرى من المجتمعات العربية عن المساهمة في عملية التنمية، فإن الأمية الثانية كفيلة بتأخير تطورها الجدي وإفشال مشاريع التنمية مهما كانت مصادر دخلها كبيرة وموادها الأولية غزيرة، ذلك ان عصرنا هو عصر المعلومات فإما أن نشارك في إنتاجها وتداولها أو نفشل في جوانب التطور المختلفة، ونتحول إلى مستهلك لما ينتجه الآخر وأسير لأهوائه وسياساته.
مازالت البلدان العربية في مؤخرة دول العالم في امتلاك مراكز الدراسات والمعلومات وتعتمد على مراكز الآخرين، وهذه لن تعطي كل ما عندها، ولن تسمح لأحد باستخدامها إلا في (القطارة)، في الوقت الذي لا يمكن ان تكون تلك الدراسات بعيدة عن وجهة نظر الدارسين وأهوائهم، مما يجبرنا على قبول ما لا يجب أن نقبله خاصة في القضايا الإنسانية والتاريخية، ويحولنا إلى ملتقطي فتات ما يقدمه الآخرون، نعتاش عليها وهي لا تفيد في النهاية إلا لسد الرمق، ولن نجد أحداً يدرس قضايانا كما نحب أو نحتاج بل حتى كما يقتضيه البحث العلمي إن لم ندرسها نحن بأنفسنا وماحك جلدك مثل ظفرك.
بقيت مسألة شديدة الأهمية وهي ضمان الحق بالوصول للمعلومات وحرية استخدامها، بل ضمان الحق في وضعها على الشبكة العالمية (العنكبوتية) التي تديرها الولايات المتحدة، فرغم كل ما تقوله السياسة الأميركية عن حق الاتصال والتواصل وتداول المعلومات وتضغط لضمانه دستورياً أو قانونياً فإنها تصر على إدارة الشبكة العالمية لوحدها وفرض الرقابة عليها، متذرعة أحياناً بإغلاق المواقع الإرهابية وأحياناً أخرى بقطع التواصل بين الإرهابيين ودائماً حسب متطلبات سياساتها ومصالحها، ونحن العرب من أكثر المتضررين من هذه السياسة، حيث تصنف الإدارة الأميركية وحدها من هو الإرهابي وماذا يحجب أو يلغى وماذا يجب أن يبقى، وفي الحالات كلها فنحن مغلوبون على أمرنا لا نلوي على شيء والفجوة تتسع، ونكتفي باستخدام الحواسيب لتنفيذ مهمات بدائية أو لتحويلها إلى ملهاة لأطفالنا، وفي الوقت ذاته نراقب القليل مما يرشح من شبكة المعلومات ولا نسمح بتداوله في أحيان كثيرة رغم قلته.
المصدر :http://www.voltairenet.org/article131218.html
ضمن تصنيف غير مصنف | تعليق واحد »